| ► | مارس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

مساء الخير
عندما تتكرر لديكَ عِدة أمور في نفس الوقت التي تتوقعها رُبما تشعر بأن الصدف لها دخل في هذا الأمر وتعدي الموضوع أو الموقف ببساطه شديدة لكن ركزوا على (لكن ) عندما تتخيل الموقف في ذهنك فقط مجرد تخيل ويحصل نفس التخيل بالضبط على أرض الواقع هُنا يبدو الأمر غير طبيعي !
مثل الذي يود أن يكتب قصة ويحبكها جيداً في ذهنه ثم يأتي لدور الكتابة ومن ثم التطبيق ..
بصراحه أنا منذُ فترة طويلة وأنا يتكرر معيّ هذا الأمر تكلمت مع الكثيرين حوله وأولهم أبي لأنني وهو يحدث معنا هذا الأمر دائماً وطبعاً لم أجد لديه سوى الأبتسامة الدائمة وعبارة ثقي بالصدف يا شوق ولا تؤمني بالحدس كثيراً ,,
لكن الأمر قد تعدى الحدس بِتُ أتخيل أمور ومواقف في ذهني وأتفأجئ في اليوم الثاني أو الأسبوع التالي بِحدوثها ! وكأنني أتنبئها ذهنياً أو أستدعيها لتحدث ,, وأقول لنفسيّ حدس قوي ! طيب لو قلنا بأن الحدس هو ميزة رزقنا الله بِها رُبما لنحترِس من أمور قادِمة في المستقبل لكِن هذه الأمور ستحدث لا محال
فاصِلة تتشرنقُ على لون الستائِر الفضِية لِتبدو بِتِلك النشوة وكأنها قِطعة مِن خزفٍ أصفهاني المنشأ ترددت آهاتُها بين لُغةِ الثورة على أجندة تارِيخ العُذرية الصامِدة وبين مواقِع الفلك الروحانية كانت تؤمِن
بِعُنصِر التخاطُر الروحاني فبقيت تستحضِرُ نِصف مِن جسدِه المخملي وتتحسسُ تِلك الزوايا في ملامِح غرورهُ
الواضح عبثها الدائِم كان يطالُ قلبهُ المُسور بِقِلادة مِن فُخار ثمين العاطِفة تارة تُحرِك إصبعها شِمال الصورة
التي أرادتها له وتارة تُحرِك راحتِيها جنوب الجنون الذي انغمس في لحظاتِ سكونها الصاخِب في كُلِ جلسة كانت براميلُ الحُب حاضِرة تُنصِت لِحديثها ا
ذِلك النقش السِريالي الذي يُدغِدغ لواعِج النفس كُلما مرت مُناسبة ,وسقطت تِلك الخطوط الرفيعة على هامِش يدي مِن خِلالها تتمردُ لُغة الحِوار بيت تِلك الاصابِع المُشاغِبة فالابِهام الُمزخرف بِخطوطٍ تُشبة المربعات التي تستأثِر الظِل يستفيِضُ بِمشاعِر اللهفة كُلما أراد ان يعبث بِصيغة الحِبر لِتبقى بصمة إصبِع تُشاكِس بياض الورق تكفي بِحد ذاتِها عن أوارق الكربون القديمة , معوجة تِلك الخطوط أحياناً وفي أغلب الاوقات تبدو مُنظمة كُلما جاء ذلِك الظِفر الصغير بِشكلٍ شِبة دائِري, في الطرف الثاني وفي زاوية مُقابِلة يبدو البًنصر وكأنهُ بِطوله السنتيمتري الضئيل كقلِم الرصاص ذو الخطوط اللولبية لمُتشابِكة معقود مِن الناحية السفلى حول النقش الذي يتناسب مع طوِله, زهور ودوائِر وطلاسِم لطالما تخِيلتُ بأنه
أحياناً تُصغي لِبذرة أفكارِكَ التي تمتصُ رائِحة الهواء مِن أعلى الغُصنْ المُتدلي مِنْ سِماء تعِجُ بأسئِلة ضاقت بِها تُربة الحياة ولفظتها على شكلٍ ثِمارٍ عقيِمة .تجِلس الُقرفصاء بيِنك وبيِنكَ كذلك لِتستعيِد هويتكَ التي أضغتها في تهلوِسٍ سريع أثناء إحتِساءكَ لِقهوة ذاتَ مذاق يُشبِة السُكر العفِنْ !تبحث عن ذاتِكَ فتجِدها في حالة إغفاءة قصيرة على رصيِفُ
يفتقِدُ لِحاف الواقِع ..ويلوذُ نحو عُري الخيال .. تهرُب مِن ذاتِك ومِن هويتكَ ومِن صِراعات العالم حولك؛ إلى قلمٍ لا يفقة سِوى مُداعبة شجونكَ ومسح همومك اليومية
القلمْ هذا هو الذي يعبِرُ بِكَ مِن جِسر الكِتمانْ نحو ضِفة الأمانْ يُشعِركُ بأنك تصنع مِن هويتِك الضائِعة تِمثالاً تُضيِف لِلونِة بقايا مِن علم .. وِنكهة مِن وطن ورائِحة مِنْ حُرية .
عِندما تُعطي هذا القلِم لِطفلٍ صغير وتطِلِب مِنهُ رسم عُصفور يتأملُ ذلكِ الطِفل الورقة أولاً وِمن ثُم يبدأ بالرسم ولكِنة في حقيقة الأمرِ لمْ يرسِم بل يكتُب فالتعبير عن جِناح عصفور أو مِنقارة هو لِغة كِتابية إحترافية إنتهجها ذلِك الطِفل للتعبير عنها لأن الرسم هو خطوط مُبعثرة والكِتابة هو فنْ التعبير عن لُغة الذِهن ؛ وصولاً بِلهجة كِتابية أسفل تِلك الخطوط يُنيِهها الطِفل بِكتابة كِلمة عُصفور . وهذا الأمر هو تماماً عِندما يتجسدُ التعبير في يد الكاتِب الذي يرسِمُ تأمُلاتةُ وشجونةُ وكافة
(( نظرية ))
عِندما نزرع الحُب في تربة عقيمة يأتي الحصاد جاف ..وعِندما نحصِد الحُب مِن تربة خصبه تأتي الثِمار شهية
..
((نقطة ))
تبدأ عندما ننتهي من تكفين الحرف الأخير من الألم
الذي يتتبع مذاق سعادتنا المولودة للتو !!
(( حقيقة ))
تِلك التي تُعطينا الأمل .. بأن على الجزء الأخير مِن الكون قلوب تنبِض بالصدق بِلا رتوش ..
(( موسِم ))
مطر .. يروي الروح الضامية .. ويُعطينا حيز ننظُر للآخرين مِن خلاله بشفافيه أكثر ..
(( فراغ ))
هو ذلك العزف الذي هربت القيثارة مِن صدى مواويله الحزينة .. وتركته يستِمع لِعزف الريح الراحِله ..
عبور ..!
الحُب يروي ولا يرتوي ! والدليل بأنه
في إستراحة قصيرة جِداً
نسقتُ بِها ضفائِر العنب
الذي تموشق يلتِقف روائِحك
مِن بين يدي وأضلعي ,,
ويعصِرها في عروقٍ
كالمرمر ,,
الذي تقاسم معيّ تفاصيِل وجودك بأحشاء الروح ,,
أبدو كحبة عنب صغيرة تختبئ بين دوائر ضيقة مِن الأحمرار عِندما
تُبادِرنيّ السؤال ولا أجد إلاجابة ,, فتُعصرُ وجنتاي ,,لِتلتِهم أنتَ
ما يتجمعُ في قُعر كفوفِك مِن فرحٍ مُتلئلئ الرائحة ,المزيد
وحدِيثُك ,, وأنفاسُك,,وهمسُك ,, وسِحرك ,,
يتربعُ بِداخلي ,,يهديني الحب يهديني الشوق ,,
ويعطيني جرعات غير منتهية مِن الأمل والوفاء,,
أنت فقط ,, دون غيرك ,, من تنفست له حياتي
بأكسجين الطُهر والنقاء ,,
أنت فقط ,,دون غيرك ,, إستطعت أن تُقنعني
بأن طريق الحب واحد فقط ,, وباقي الطرق وهمية ,,
أنت فقط دون غيرك ,,تمكنت مِن مواصلة شحذ هِمميّ
لتبلغ ما ترنو إلية وتصبو ,,
يا سيد الناس وأغلاهم ,,
وكم مِن الحب سأعطي










